الوعي

ملحوظة:هذه التدوينة وتقريبا جميع التدوينات هنا ليست تعليمية ولكن افتراضات وخواطر هذا لعدم التضليل


تعريف:الوعي احساس مصاحب للحالة الحيوية الوظيفية التفاعلية للمخ

حالة الوعي هو ليس الذي تشعر به تجاه نفسك كواع ولكن ما تلاحظه من وعي غيرك وهناك فرق.
بعض العلماء يرجع سبب ما عليه الإنسان من ثقافة إلى تطور في المخ سمح بفهم الاخرين كعناصر فاعلة قصدية مثلها في ذلك مثل الذات, الفرق بين أن تأكل وأن ترى غيرك يأكل هو الفرق بين انطباعك عن الوعى عن نفسك وعن غيرك..بمعنى أنت ترى غيرك متيقظ متفاعل مستجيب وفقط هذا هو ما عليه معنى الوعي لا ما يصاحبه من حالة وجدانية التي تصاحب إحساس كل فرد منا .
مشكلة معظم من يفكرون بالوعي شيئان:
1-أنه لا يتعامل مع الكائن(الإنسان مثلا)- وتحديدا جهازه العصبي- على أنه جهاز تفاعل مع البيئة الخارجية كجوهر أساسي للوظيفة وربما وحيد أو باختصار لا يجرد ذاك المعنى بشكل كاف.
2-أنه لا يفرق بين الحالتين المذكورتين سابقا(الوعي تجاه نفسه وتجاه غيره)

هذا بالإضافة إالى الإختلاف على مشكلة تعريف الوعي كمصطلح لغوي "الحالة التي أنت عليها من يقظة أو الإحساس أو فهم واستيعاب هذا الإحساس وربما غير ذك"

فرض لحل الإشكال:
ليس مهم الإتفاق جميعا على معنى واحد وفلسفة وحيدة للوعي نظرا لإختلاف المنظور الإصطلاحي ومشكلة كل منا مع الوعي ولكن المهم هو حل المشكلة بغض النظر عن عمومية أو خصوصية هذا الحل.
كنت أرجع مشكلة عدم استيعابي واستيعاب المهتمون بالعلوم العصبية إالى أن المعلومات الحالية غير كافية لفهم الوعي ولكن أعتقد الان أن المسألة مسألة تجريد.
الخلية البكتيرية هي كائن حي..خلية واحدة مختزل فيها جميع الأجهزة الحيوية الموجودة لدى كائن مثل الإنسان,
الخلية البكتيرية تتفاعل مع بيئتها الخارجية أيضا من خلال هذه الخلية الوحيدة تماما مثل الجهاز العصبي بغض النظر عن المدخلات
والمخرجات.
ييساطة وفقا لما ترى به مشكلة الوعي: إن كنت تعتبر أن لهذه الخلية نوع من الوعي فأنت لديك تماما نفس النوع من الوعي وإن لم تعتبر ذلك فأنت ممن ينفون الوجود الحقيقي لشيء كالوعي.
التفسير:
أنت تتفاعل مع بيئتك الخارجية بواسطة جهازك العصبي على عكس البكتيريا الأقل تطورا,
الجهاز العصبي كي يقوم بوظيفته يتلقى المعلومات من البيئة ويتعامل معها بشكل ما لينتج مخرجات تهييء الكائن لوضع حيوي أفضل في ظل تغيرات البيئة الخارجية, هذه المخرجات قد تكون حركية وهذه أبسط صورة لدائرة معلومات داخل الجهاز العصبي

مع تطور الجهاز العصبي أضحى هذا الجهاز يتعامل مع المدخلات بنوع من التصنيف والتخزين مما أتاح للكائن تفاعل أكثر تركيبا وتعقيدا مع المدخلات, هذه التصنيفات هي ما يصطلح عليه بالمشاعر أو العواطف فأصبحت دائرة المعلومات كالاتي:
مدخلات تصنف إلى مصنف ما, ثم تلك المصنفات تتداخل فيما بينها ليطغى أكثرها أهمية على المخرجات التى أصبحت تسمى سلوك
ما يمتاز به الإنسان هو تصنيف كبير جدا كبر من أقرب الكائنات إليه.
أحد مصنفات الإنسان(مشاعر وعواطف) وطرق تداخلها هو التفكير و بؤرة الوعي
احساسك بنفسك هو شعور يتطلبه الجهاز العصبي لاداء أفضل للكائن في البيئة
فالترتيب التدريجي التطوري للمخ كالاتي

1 -مدخلات تتفاعل ليطغى مدخل ليثير مخرج مباشرة وهذا موجود في أبسط الأجهزة العصبية وموجود أيضا في ما يليها تطورا
2-مدخلات تخزن تصنيفيا ويتم تفاعل المصنفات ليطغى أحدهاليولد الإخراج وهذا هو الجهاز الأرقى عن سابقه وهو الموجود بالثدييات القديمة وربما الجديدة تبا لتصنيف "مكلين" للأدمغة.
3-مدخلات تخزن تصنيفيا ثم تمرير المصنفات الداخلة على جهاز ما يفاضل بين المصنفات على أساس غير عشوائي ليتم اختيار أحدها ليتحكم بالإخراج وهذا هو مخ الإنسان

نرجع للمشكلة الأصلية من المناظرة مع البكتيريا
دائرة معلومات البكتيريا صغيرة جدا وتقوم بها خلية وحيدة وحتى ليست منقطعة لتلك الوظيفة فقط, أما كائن كالإنسان فهناك بلايين الخلايا تقوم بنفس تلك الوظيفة ولنفس الأهداف تماما(الأهداف هي ما نصطلح عليه بالغرائز وهي إجمالا غريزة حفظ الذات أو النفس وغريزة حفظ النوع أو الجنس وكلا الكائنين لهما نفس الوظيفة تماما)
إذن كل ما زاد على الأمر وسيلة ما(تصنيف معقد للمدخلات) هو ما يجعلنا "نشعر" بالوعي
فالنتيجة:
إن كنت ترى أن الوعي هو التفاعل فكلانا (الإنسان والبكتيريا) لهما نفس الشيء وفي هذه الحالة الوعي له وجود اصيل
وإن كنت ترى أنه الحالة الوجدانية فهو مجرد مدخل مصنف ما صنف هكذا إلا لاداء أفضل وهو في هذه الحالة لا وجود أصيل له وما تشعر به من وعيك لا وجود حقيقي له.
هذا الشعور لا يتواجد على المستوى الوضعي لهذه الفكرة عند البكتيريا إذ لا جهاز عصبي لها مثيل لذاك المتواجد لدى الإنسان.
ولكن القصة لا تنتهي هنا

تعميم فلسفي:
يتبع

1 comment:

samadi said...

الياس الصمدي
te: 053337767

المنطق: يحاول المنطق أن يحكم على صحة و معقولية الحجج العقلية ، ماذا يجعل الكلام و الاستنتاج منطقيا و كيف أفكر حول قضية معقدة بطريقة نقدية سليمة ؟
إبستمولوجيا: ما هي طبيعة المعرفة ؟ كيف استطعنا ان نحصل على المعرفة التي خبرناها ؟ و ما هي الحدود و مجالات المعرفة الممكنة للإنسان ؟ كيف نستطيع ان نعرف و ان نتأكد من وجود عالم خارجي ؟ كيف يمكننا البرهنة على أجوبة أسئلتنا ؟ و ما هو الجواب الصحيح .
ميتافيزيقيا: ما هي الأشياء الموجودة فعلا ؟ و ما هي طبيعة الموجودات ؟ هل توجد الأشياء حقا بمعزل عن تحسسنا لها ؟ ما هي طبيعة المكان و الزمان ؟ ما هي علاقة العقل بالجسم ؟ و كيف يكون الإنسان إنسانا و كيف يصبح واعيا عاقلا مدركا ؟ هل الله موجود ؟ ما هي طبيعته و صفاته ؟
الأخلاق: هل هناك فرق بين ما هو مقبول أخلاقيا و ما هو خاطيء ؟ ما هي القيم و المثل ؟ و ما هو هذا الفرق إن وجد ؟ ما هي التصرفات الصحيحة و من أين تستمد صحتها ؟ هل هناك من معايير للصحة و القبول الأخلاقي تتمتع بالإطلاق و اللانسبية . أو ان كل شيء بما فيه القيم و الأخلاق أمور نسبية تختلف باختلاف الحضارات و الشعوب ؟ كيف يجب أن نعيش ؟ ما هي السعادة ؟
علم الجمال: ما هو الفن ؟ ما هو الجمال ؟ ما هو معيار الذوق ؟ هل الفن ذو معنى ؟ و ما هو معناه ؟ هل الفن لأجل الفن ؟ كيف نتواصل مع الفن ؟ كيف يؤثر الفن فينا ؟ هل بعض الفنون لاأخلاقية ؟ هل يمكن لبعض الفنون أن تفسد و تخرب المجتمعات ؟


تحرير مقالة مختارة
فلسفة العقل هي الدراسة الفلسفية لطبيعة العقل ، و الأحداث العقلية ، و الوظائف العقلية ، و الخصائص العقلية إضافة للوعي .
هذه الحقول الدراسية مجتمعة تتناول بعض أكثر المشكلات تعقيدا التي يواجهها الإنسان ، و اللآراء و الاقتراحات لحل هذه المعضلات و الإجابة عنها كثيرة جدا و مختلفة .

العقل أيضا هو المحلل للاحداث والذي تجري فيه عملية التحليل المجرد والتحليل المتسلسل هنا يمكن اعتبار فلسفة العقل طريقة التفكير والحوار المبني على اسس منطقية و بيانية (فلسفية)فقد تتم في خطوة او عدة خطوات .

[عدل] ما العقل
هناك عدة أسئلة تعترض الإجابة على هذا السؤال ؟ أولها تحديد ماهية و طبيعة العقل و المهم تعريفه الدقيق .. فالعقل يمكن اعتباره مجموعة الأفكار و المشاعر ، و العواطف و ما إلى ذلك ..و يمكن أيضا اعتباره ذاتا عليا مستقلة تتضمن هذه الأفكار و المحاكمات العقلية و المشاعر . إذا قبلنا وجهة النظر التي تعتبر العقل ذاتا مستقلة يأتينا السؤال عن ماهية و تكوين المادة التي تتألف منها العقل : هل هي نفس مادة الأجسام الطبيعية ام مادة أخرى ؟

احدى المشاكل الأخرى في تعريف العقل هي مسألة العقل-جسد فلو افترضنا أن العقل هو نوع من المادة العقلية ، عندئذ سيطرح علينا السؤال التالي مباشرة : هل يمكن التحقق من و استكشاف هذه المادة بنفس شروط المادة الفيزيائية؟ .

[عدل] الحوادث العقلية
لنفترض أننا ننكر ان العقل يشكل نوع من المادة أو الكيان الغامض ، و لنتمسك بالنظرية التي تقول أنه لا وجود إلا لحوادث عقلية و ان "العقل" كل ما يفعله هو تصميم سلسلة الحوادث العقلية هذه ؟ فمع هذا سيبقى السؤال مطروحا عن طبيعة العلاقة بين الحوادث العقلية و الحوادث الفيزيائية الماديةو هو نفس السؤال المطروح عن طبيعة علاقة العقل و الجسم لكن بصياغة أخرى .

في هذه الحالة يحق لنا ان نتساءل : هل هناك خلاف جوهري بين الحوادث العقلية و الحوادث الفيزيائية ، أي هل إيجاد علاقة بين الحوادث العقلية و الفيزيائية أمر مستحيل أم أن الحوادث العقلية يمكن تفسيرها نوعا ما بالاستعانة بالحوادث الفيزيائية ؟ وجهة النظر الأخيرة تعبر عن منحى فلسفي يدعىالفيزيائية.

على سبيل المثال ، إذا شعر شخص ما بألم نرمز له (ل) في الزمن (ز) و ترافق هذا الألم بحدث عقلي (ع) في اللحظة (ز) أيضا ؟ أليس من المحتمل أن الألم (ل) هو نفس الشيء الذي أحدث الحدث العقلي في دماغ هذا الشخص : كإضرام مجموعة من الأعصاب في الحدث >

[عدل] الحوادث العقلية
سؤال آخر مطروح هو : هل الخاصيات العقلية (أو الحالات أو الأنماط ) هي مجرد تعبير عن خواص فيزيائية ؟ هل الحدث العقلي (ألم) مثلا ليس سوى تنبيه و إضرام مجموعة من العصبونات في الدماغ في الموقع كذا عددها كذا ؟ وجهة النظر هذه تمثل فلسفة أو مدرسة تدعى الفيزيائية النموذجية type-physicalism (أو نظرية الهوية النموذجية type-identity theory).[ء]


تحرير مدارس الفلسفة الإسلامية
علم الكلام : معتزلة - أشاعرة - ماتريدية
فلسفة إسلامية : مشائية - إشراقية - رشدية

النقد الإسلامي للفلسفة اليونانية : نقد ابن تيمية للفلسفة - نقد ابن خلدون للفلسفة