The single audition

Sensory systems are inputing systems, but with a broader view that allow us to develop from each sensory system (namely the auditory & visual systems) an input/output system we might observe different sides of the story.

The Auditory:
Outputting: will be largely from voice and to a little extent from gestures from hands or whatever.
this input/output acoustical system is very useful in communication as we can easily observe.
This enables one to be effectively affecting the outside(people for example) from the inside(inner thoughts)


The visual:
outputting: how to define a visual output??!

to be continued "in shaa' Allah ta'ala"

السببية أم النتيجية

ما هو واقعي.. هومنطقيٌ ويحدث فعلا
ولكن
هل هو منطقي ولذلك حدث أم هل حدوثه جعله منطقي


ملحوظة:
أتحدث جادا تماما
هذه ليست دعوة للتفكيك, ولكن هاتان فرضيتان و انساق الفكر الإنساني الى فرضية على حساب الأخرى بمرجحات( وهي ميكانيكا نيوتن وتطور دارون)غير كافية لترجيح تلك الفرضية,

راجع مبدأ عدم التأكد وستعلم أنه لا مرجح ولا حتمية للحدوث وبالرغم من ذلك أنت ترى نظاما ومنطقية فيما يحدث..لم لا تكون غير أصيلة وتكون
المنطقية نظام الإستقبال الحسي ولذلك ترى كل شيء منطقي

ربما قد نحتاج الى تغير مصطلح السببية الى النتيجية


لوكاس سيرولياس

السمع والأبصار

ملحوظة: الآية :
والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة


قد يفيد العطف أن كل فرد مولود ببصره الخاص..
يلغي هذا افتراض اكتساب البصرالخاص بعد اتفاقه بداية..فإن الأبصار وسيلة العلم بعد عدم العلم

conscious thinking

Thinking is an activity..

whether this activity is a structural or a functional one is the question.

I mean by functional one the specific cortical activity of a certain neurons to elaborate a certain thought in the consciousness aura, while I mean by structural one is a change in the synaptic profile.

التواصل

ملحوظة: ورد في هذا المقال وجهة نظر كاتبة عن بعض الآيات في القران, هذا لا يمت بصلة لتفسير القرآن فصاحب المقال ليس أهلا لهذا وما ورد من خواطر حول الآيات هو ليس أكثر من محاولة لفهمها على النحو الذي جرت عليه وإن أصاب فمن الله وإن أخطأ فمن نفسه ومن الشيطان..أسأل الله الكريم العفو والمغفرة لذلات أنفسنا جميعا.وعموما هذا الموضوع ليس لسرد الأدب العلمي ولكن هو خواطر علميه لصاحبه وذلك لعدم اللبس أو التضليل.

تأصيل

تعيش بعض الكائنات في جماعات وذلك يكفل لها فرص بقاء أفضل وذلك عن طريق تواصلها فيما بينها لإنتاج سلوك عام للجماعة .

هناك نظرية مهمة في تفسيركيفية ارتقاء الإنسان ليصل الى ما هو عليه الآن من تطور عقلى ومعرفي

تلك النظرية تفترض أن قدرة الإنسان على هذا الإرتقاء تكمن في قدرة الإنسان على التواصل بصورة تمكنه من نقل خبراته لغيره من أفراد الجماعة فينتج عن ذلك تراكم للخبرات على مدى الأجيال المتعاقبة وتنشأما تسمى بالثقافة البشرية(أي كل ما يتعلق بالإنسان من أول طريقة وأدوات الأكل وطريقة السير الى الفنون والآداب والعلوم)

إذن قوام الثقافة والمعرفة البشرية تكمن أساسا في قدرة أبناء النوع على التواصل بالدرجة التي تكفل ما يتم به توصيل وتراكم الخبرات الفردية فيما بينهم وليس فقط مجرد القدرة العظيمة للمخ البشري , بل الأكثر من هذا أن هذا التطور الضخم في المخ البشري(من وجهة نظر اللتطوريين) أتى نتيجة لهذه القدرة التواصلية.

التواصل الإنساني

"كرة عيني تقسم العالم الى نصفين متساويين تماما نصف أمامها ونصف خلفها وهو أنا"

ما يستطيع فعله الإنسان هو توصيل ما في النصف خاصته الى النصف الآخر, لابد وأن يستخدم الإنسان في هذا نوع تواصل يتميز باتحديد والعمومية بحيث يضمن حصول درجة عالية من التواصل الناجح, لا يهم حجم المعلومات المنقولة بقدر ما يهم تأكيد تطابق المعلومة بين المرسل والمستقبل

هذا التواصل يسمى بالتواصل اللفظي(verbal Communication) إلا أنه لا يقتصر على الألفاظ بالرغم من أن الكلام والألفاظ يحتل معظم أرجاء هذا النوع من التواصل

هذا النوع كما ذكر يتميز بأنه محدد تماما له كفاءة توصيل المعلومة كما هي عالية جدا إلا أنه لا يعبأ بحجم وكمية المعلومات المتبادلة عن طريق تلك البوابة فإن مهمته قد أداها بنجاح وأنتج أرقى كائن حي على الأرض, وما يزيد على تلك الحاجة التي تم تلبيتها هو ترف بيولوجي يقضي عله بكفاءة شديدة قانون الثمن الإقتصادي البيولوجي(ما يتم الحصول عليه ب عشرةATP لا ينفق عليه عشرونATP)

التواصل اللفظي هو كل ما يمكن تواصله بصورة محددة سواء كان ألفاظا أم غيرها كالإشارة بغض النظرعن نوع الإحساس الناقل للمعلومة, والمخ يتعامل مع المعلومات والتواصل على هذا الأساس, فإن الفص الأيسر للمخ يتعامل مع كل ما هو محدد لدرجة خطئا كان يسمى بال(dominant hemisphere) أي الفص السائد نظرا لأنه يتعلق بكل ما هو محدد وأي عطب في أي جزء فيه ينتج عنه فشل في وظيفة ما, فاعتقد خطئا أنه النصف المتحكم والسائد ولكن الحقيقة أنه لا سيادة له ولكن الفكرة أنه يختص بأي تحديد يقوم به الجهاز العصبي بما في ذلك التواصل اللفظي(المحدد) ومشهور موضوع الإصابة بالبكم إذا أصيبت منطقة بروكا(Broca's area) اليسرى على العكس من عدم اشتراط ذلك في اليمنى.

بل والأدهي من ذلك أن الصم عندما يتواصلون عن طريق لغة الإشارة فإن نفس المناطق المسئولة عن المعاني التي يتم التعبير عنها تستثار في الفص الأيسر للمخ وإذا أصبت منطقة الإبصار الموجودة بالفص الأيسر فإن هذا الأصم لا يستطيع أن يتواصل عن طريق لغة الإشارة.

ولهذا فإن الإتجاه الآن يميل الى تسمية الفش الأيسر بالفص المحدد(determinational hemisphere)

وسبحان الله قد يكون هذا الموقف من أهمية التواصل اللفظي(المحدد) لدي البشر عبر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى"وعلم آدم الأسماء كلها"الآية, فإن ما امتاز به آدم هو امكانيته لتعلم الأسماء أي التحديدية سواء في "التواصل" موضوعنا أو في "الأفكار"(المنطق)(وهو موضوع لا أود أن ألتفت إليه هنا الآن)

هذا على عكس الفص الأيمن المسئول الى حد كبير عن التواصل الغير لفظي أو لكي أكون أكثر دقة هو مسئول عن الأشياء التي لا تحديد فيها الأشياء التعبيرية والتي تخص الفرد لا الجماعة ولذلك فالفص الأيمن يسمى بال(representational hemisphere) وهي التسمية الأفضل من الفص غير السائد(non-dominant hemisphere)

أنواع التواصل

تحليلا لهذا الموقف, فإن التواصل الأساسي والأهم للإنسان لكي يقوم بتلك الحالة من تكامل الجماعة هو التواصل اللفظي(المحدد) ولكن التواصل في عمومه لا يقتصر على هذا النوع فقط.

فالإنسان عندما يتواصل مع غيره من أفراد الجماعة يتم هذا عن طريق السبل الآتية

التواصل اللفظي(المحدد) المجرد: وهو المعنى الذي يفهمه الطرف المستقبل من التواصل فمثلا عندما أقول كلمة "طبلة" فما يفهمه الطرف الآخر من أنه اسم لآلة ما يضرب عليها وتصدر أصواتا هو بالضبط ما ينطوي عليه التواصل اللفظي المجرد

التواصل المجاور للفظي: عندما أسمع خطبة من شيخ أو عالم ما وأشد لها وأعجب بالكلام في حين أنه إذا قال نفس الخطبة تماما تماما من شيخ آخر قد لا أعجب بالكلام..ما اختلف في الحالتين لا علاقة له بالتحديدية في معاني الخطبة(التواصل المحدد المجرد) بل ما صاحبه.

لن أسبح في عالم التواصل المجاور للفظي فهو أوسع بكثير جدا جدا من احاتطه ولكن أود لفت النظر أن التواصل اللفظي المجرد قليل جدا جدا بصورة تكاد تكون غير موجودة الا في الكتب العلمية حيث لا انطباعات عن المعلومات المتداولة ولكن عموما الاستفاضة في هذا ليس مجاله هذا المقال ولكن يكفي أن ألفت النظر الى أنه حتى شكل وترتيب الحروف للكلمة يضفي ويضيف انطباعات قد نصرف المستقبل عن التحديدية في التواصل, ففي الستينيات قام عالم نفس أمريكي بتصميم ما يسمى ب(تأثير بوبا /كيكي) حيث أنه عندما يتم عرض صورتين احداهما ذات خطوط انسيابية منحنية بتناسق والأخرى متعرجة وذات زوايا حادة ويطلب من الفرد أن يحدد أيهما يسمى "بوبا" وأيهما يسمى "كيكي" فأن 98% من الناس حتىمع اختلاف اللغة يختارون اسم بوبا للشكل الإنسيابي و كيكي للشكل المتعرج حاد الزوايا.

التواصل غير اللفظي: وهو تواصل تعبيري أكثر منه تحديدي وهو يتميز بإمانيته لنقل المعلومات بكميات أكبر وسلاسة أكثر إلا انه يفتقر الى التحديد فلا يوجد ضمان كبير لكفائة التواصل فما قد أريده قد يصل على صورة أخرى لا أريدها

الاستخدام

ميزة اتواصل المحدد المجرد هو كفاءة التوصيل فمثلا الأرقام خير مثال على هذا فعندما أريد أن أوصل معلومة رقمية لا أجد بدا من التواصل المحدد المباشر فأقول مثلا "67" هذا أدى دوره تماما على النقيض تماما من التواصل غير اللفظي عندما ألريد أن أوصل نفس الرقم مثلا فأقوم بغناء أغنية النكسة "عدى النهار".

وتأتي مزية التواصل المجاور للفظي في التواصل الاجتماعي الذي يلعب فيه المستقبل دورا أساسيا في هدف توصيل المعلومة, هذا التواصل فيه مزية التحديد الى حد ما فالمعلومات التي أوصلها أنا أضمن أنها ستكون في داخل منطقة ما من المعاني والأفكار المستقبلة لدى المستقبل ولن تنأى بعيدا عن تلك المنطقة , وما يجعل هذا التواصل داخل مجال معين من الأفكار وليس منطقة هو أنه يوجد بجانب ذلك الجزء اللفظي جانب آخر غير لفظي

وعموما على قدر مهارة واستيعاب المرسل للمعلومات المتواصلة بذلك الجانب الغير لفظي وما قد يؤثر به على المعلومات المتلقاه والمستثارة لدى المستقبل على قدر ما تصنف قوة تواصل المرسل

أما مزية التواصل غير اللفظي فتأتي أهميتها بشكل كبير وقوي عند الحاجة الى نقل كمية كبيرة من المعلومات وأيضا تصبح الحاجة اليها أساسية لدرجة أنه أحيانا قد يكون من الخطأ عدم استخدامها عندما تزداد الحاجة الى تنمية علاقات تشابكية وترابطية بين المعلومات, ويعتبر أهم مثال على هذا هو التعليم فمثلا من أضخم الكتب التي يمكن أن تراها هي كتب التشريح الطبي وحتى إذا ما قرأتها عن آخرها قد لا تدرك الصورة كاملة كما ينبغي ولربما بضعة صور قليلة قد تفي بالفرض تماما تماما.

عندما أريد كمية كبيرة من توصيل المعلومات تبرز أهمية قدرة نقل المعلومة بين الإحساسات المختلفة وهنا يأتي دور الإبصار.هناك حوالى 30000 عصب سمعي بينما يوجد حوالي مليون عصب بصري فلهذا تفوق كمية المعلومات المنقولة عن طريق البصر عن الكمية المنقولة عن طريق السمع بكثير ولحاسة البصر دور قوي في التواصل غير اللفظي.

تبرز نقطة أخرى عند الحديث عن التواصل والتعليم, فهناك فرق بين أن تتعلم وأن تعرف ,

فالتعليم خبرة مكتسبة وهو شيء بيولوجي ومجازيا (إنساني) بحت, على العكس من العرفة فأن تعرف فقط هو شيء قد يشاركك فيه الحاسب الآلي مثلا, هو شيء لا يتعلق بالخبرة العقلية الفريدة والعجيبة.عندما تريد أن تعلم أحدا شيئا ما فهذا يعني أنك تريد اكسابه خبرته الشخصية عن هذا الشيء, وهذا شيء يتعلق بالجانب التعبيري الخاص بكل فرد منا أي الفص الأيمن, وتجدر الملاحظة أن التواصل اللفظي في ذاته لا علاقة له بالفص الأيمن وإنما علاقته بالتحديد وأي علاقة له بالفص الأيمن هي علاقة غير مقصودة, فلذا لا ينبغي الإعتماد أصلا على التواصل اللفظي في مجال التعليم إذ أن ذلك ينتج جيلا من العارفين لا العالمين وأعتقد أن نظام التعليم الحالي يشهد لهذه النقطة كثيرا فنحن نجد أحيانا من لا يفهم شيئا يحصل على درجات عاليه لأنه يعرف ولكنه لا يعلم.

أخيرا

"والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون"

سبحان الله أود أن ألفت النظر الى حقيقة مهمة بخصوص القرآن الكريم

-لم يذكر القرآن الكريم السمع على صيغة الجمع ولو مرة واحدة سواء كان الكلام لفرد أم لجماعة, قد يكون والله أعلم لفت الى وضع التواصل اللفظي من ضرورة أن يكون متحدا بين الناس كلها لتحقيق الفائدة المرجوة منه.

-لم يذكر القرآن الكريم البصر مفردا إلا عندما يكون الحديث عن فرد واحد ويجمع عندما يكون الحديث لجماعة من الناس

قد يكون اشارة الى الجانب التعبيري الغير لفظي الذي يميز فردا عن آخر

فكأن المقصود أن لكل واحد بصره الخاص ولكل الناس سمعهم المشترك وهذا ما يدور حوله الكلام عن التحديدية والتعبيرية وعن الفص الأيمن والأيسر للمخ وعن التواصل اللفظي والغير لفظي.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

والعصر, إن الإنسان لفي خسر, إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

محمد أبوالوفا

Yawning project

The role of physical effect of yawning on the interior spaces of the cranium that may affect the brain's environment.

brain temperature affect by the air flow..either generally or to the sinuses.
Also the effect on smelling sensation.

crude observations:
my cousin suffers frontal headache with excessive sleeping, he responded to quenolones which suggests an infection.
my father used to have more sleep while having -as far as i remember actually- chronic nasal problems.
some researches recently got proofs about the effect of temperature of the skull on yawning.


requirements
a simple experiment obstructing all the ostia of an experimental animal and observation of the sleeping hours

effect of direct invasive heating to the interior of the nasopharynx related areas.


PARTICIPATION IS VERY WELCOMED


Locus-coeroleus

Philosophy..

Philosophy is the GYM of the mentality, no wonder that some become arrogant

Forget about diet & fat suction

Rats forced to overeat store excess fat, but when offered a normal diet they eat less until the normal weight is regained. Surgical removal of fat mass is followed by increased eating until fat stores are restored. Parabiotic experiments, in which two animals are surgically joined so as to share the same circulatory system, demonstrate the existence of blood-borne factors. Overeating by one joined animal reduces food intake and induces weight loss in the partner. Likewise, when one joined animal becomes obese because of a lesion in the ventromedial hypothalamic nucleus, the other animal reduces its food intake and loses weight, presumably because of enhanced levels of circulating hormones from the obesepartner. However, an ob mutant animal joined to a normal animal eats less and gains less weight, suggesting that the mutation is associated with a lack of a circulating hormone. Leptin binds to a receptor, so that mutations of the leptin receptor should also result in disturbance of long-term regulation of food intake and fat stores. Indeed, the obesity of mutant db/db mice, in which the leptin receptor is defective, is not ameliorated by injection of leptin. In humans, however, the genetic causes of obesity are primarily due to an absence of an appropriate response to leptin, downstream from the leptin receptor, rather than to a deficiency in leptin itself.
How does circulating leptin lead to changes in feeding behavior? There is evidence that leptin produces its action, in part, by regulating the release of neuropeptide Y (NPY). NPY is synthesized by neurons of the arcuate nucleus of the hypothalamus, and these neurons project to other regions of the hypothalamus that control feeding. Release of NPY in the hypothalamus stimulates feeding behavior. Chronic administration of NPY in the brain simulates the phenotype of leptin deficiency and produces hyperphagia, obesity, and inhibition of the production of growth hormone. These findings suggest that leptin acts by inhibiting the actions of NPY. Consistent with this idea, neurons in the arcuate nucleus that express NPY have leptin receptors, and leptin acts on these neurons to inhibit expression of the peptide and its release from the neurons. A critical component of leptin's effect on body weight is its ability to diminish the effects of neurons that secrete NPY and thus decrease the effect of the short-term cues that stimulate feeding. Conversely, low levels of leptin enhance the action of the short-term cues that stimulate feeding.

"Principles Of Neural Science", Eric R. Kandel, 4th_Edition 2000



SO, if you have troubles with your weight, forget about diets or fat suction and just make a your choice to be "Satisfied" by eating less.It is related to satisfaction and as a consequence a set point your body sets it.
I tried this before reading this part of the very interesting very helpful book.


Locus-coeroleus

فرض حل

The results reported by Petitto et al. provide a quite different view of these brain regions---one that sees them as being involved in processing language, regardless of the modality in which it is presented.


كان هناك استثناء في فرض صديقي خالد من أن السمع مقدم لأنه الأصل في التبليغ وتم تعميم الفكرة على أنه الأصل في التواصل المحدد
الإستثناء كان بسبب الصم..فلغتهم بالإشارة..الوصلة بالأعلى تلغي هذا الإستثناء
كل من الصم والسامعين يحدث لهم نفس المعنى وتستثار نفس المناطق بالمخ بغض النظر عن الوسيلة الفيزيائية المحدثة لحالة الإستثارة هذه"السمع أو الإشارة البصرية"

يكون التفسير الحالي كالآتي

السمع مفرد لأنه واحد عند كل الناس..كتواصل محدد من الفص الأيسر للمخ بغض النظر عن الوسيلة الفيزيائية المثيرة لحصول المعنى فالمقصود من السمع المعنى المفهوم من السمع لا مطلقية الإحساس
قد يكون جمع الأبصار والأفئدة لأننا نتفق على شيء لفظي"سمعي" واحد ونختلف في التصوير البصرى والحالة المزاجية أو العاطفية المترتبة على إثارة المعني الواحد عن طريق السمع.
مثلا:عندما نقول كلمة "كلب" كلنا عرف الكلمة والمقصود بها,
الإستدعاء البصري التخيلي الناتج من هذه الكلمة مختلف عند كل منا..قد يكون الصورة في ذهني كلب ضخم سمين من نوع "بولدوج"مثلا وقد يكون كلب الشارغ الأجرب وقد يكون غير ذلك..كل له ذاكرته وخبرته الخاصة التى ترسب وترجح تصور تخيل عن الآخر.
كذلك قد يستثار عندي شعور بالخوف أو شعور بالألفة أو يالإنبساط عند سماعي تلك الكلمة
فكل من الأبصار والأفئدة قد تجمع لهذا السبب



مشروع فرض حل

توزيع المهام بين الفص الأيمن والأيسر للمخ
الفص الأيسرdeterminal hemisphere
وهو المسئول عن اللغة
الفص الأيسرrepresentational hemisphere
وهو المسئول عن الأسياء الا تحديدية والتخيل والتصور و الالتفاعل البصري مع الفراغ "فيجيو سباشيال" وما إلى ذلك

قد يكون المقصود من السمع كإفراد وتقديم هو الفص الأيسر
فهو محدد ولذلك واحد للناس كلها وأساسي "كان قديما يسمى representational hemisphere"
ولذا تقدم وأفرد
أما الفص الأيسر الذي قد يكون معبر عنه بالأبصار لأنه خاص بالفرد وتفاعله الشخصي مع البيئة
representational & used to be named non-dominant hemisphere

في نفس الوصلة بالأعلى إصابة الفص الأيسر في منطقطة البصر للصم يفقدهم القدرة على التحدث لا الأيمن الذي يفقدهم القدرة على التفاعل البصري

مآخذ الفكرة
the representational aspects of sounds as music.
"al-af'eda" is not included in this explanation which includes the whole brain.

UPDATES:
-ON the non-exclusion of the deaf, hearing could be symbolizing the determination..symbolizing the communication.
-The VISIONS part "representational" remains to be investigated
-Most verses talks about hearing for calling & da'waa..
-Describing the non-believer by no hearing ok..but adding the non seeing..is a point for the lateralization view as if "no determination or representation"
-If senses were to be meant there maybe some other sensations in the verses but we find only hearing & visions..cognition is meant more.
------
The left is for meanings while the right is for feelings of the meanings "sensation feeling coupling view"


وهم العقل..زميل في نفس الغرفة إذن!!

الأفكار الأقل تأثيرا في سلوكنا هي الأفكار التي ينتجها العقل.
لكن عندما تعبر الفكرة عن خبرة نفسية تؤتي ثمارها في أقاليم منفصلة عن بعض, كانفصال الشرق عن الغرب ومبرأة من العلاقةالتاريخية, عندئذ يجب أن ننظر في الأمر بإمعان, لأن هذه الأقكار تمثل قوى هي من وراء التفكير المنطقي والتأييد الأدبي والأخلاقي وهي دائما أقوى من الإنسان وأقوى من عقله.
والإنسان يؤمن إيمانا حقيقيا بأنه هو الذي يصوغ هذه الأفكار, لكن هذهالأفكارهي التي تصوغه في الحقيقة وتجعل منه الناطق بإسمها وهو لا يدري.


ك.ج.يونج..مؤسس علم النفس التحليلي


1931

sleeping position & respiration

People say I am a deep sleeper " actually I didn't awake myself before to test that :D",maybe this is because the disturbance in the sleeping hours & bedtime..but lately I have read about some sleeping disturbances & sleep apnea was an important included as a frequent disturbance.

Less oxygenation produces a non-satisfactory sleep & maybe also deep non easily awaken sleeper.
Lots of Homeostatic mechanisms are lost during sleep including an essential ones in respiration, sleep apnea is defined as a non respiratory action during sleep more than "10 seconds".

Since that i tried to sleep with less compression on my chest as much as I can and also free of coverings respiratory openings.
Actually I tried the sleep position the prophet Mohammad (PBUH) used to do,
-The hands under my cheek preserved my mouth or my nose from being compressed against the pillows,
-Sleeping on my side preserved the compression of my chest if I sleep over my belly,
& I through my left shoulder backwards to insure not to sleep over my chest.


Since this position, I am totally persuaded that I was a wrong sleeper..not a bad sleeper
even when I wake up after little ours of sleep..I wake up alert & not in fatigue contrary to previous sleeps..Try it if you face problems with your sleep like those ones.


Al-Hamdulilah Ala Al-Islam Wa Ne'mateh




ma7shy

فرض حل 4



فرض حل 4


السمع واحد لأن الكل يسمع شيء واحد
بينما الأبصار مجموعة لأن كل فرد ينظر لما يسلط عليه مركز بصره وكذلك كل له ما يدور بخلده
وأعتقد هذا أبسط افتراض لحل المشكلة

فرض حل لتقدم السمع

هذا الإفتراض لصديقي خالد أبو الفضل
تقدم السمع لأنه الأصل في التبليغ والإخبار وخاصة عن الدين
"الإيمان يتطلب السمع أو ما يقوم مقامه عند فقده"
فالمقصود من السمع المعنى الحاصل منه لا مطلق الحاسة فلا شذوذ عن القاعدة في حالة الصم والبكم مثلا "ولكن هذا يتطلب بعض البحث العلمي" , وكذلك وصف المعرضين بالصمم لعدم حصول المعنى عندهم بالرغم من سلامة الحاسة

الفرض الأول بخصوص الجع والإفراد مقارب انفس الفكرة ويمكن الجمع بينهم..فإن المعني التواصلى الناتج عن السمع أو ما يقوم مقامه لابد من أن يكون له قاعدة واحدة عند الناس كلها لتبادل المعاني فجاء التعبير بالإفراد بينما لا يتطلب البصر هذا فيكون لكل فرد بصره الخاص..ولكن كل هذا تكهنات وجري وراء افتراضات أنا أنتقد من يفعلها..كل هذا يفتقر الى البحث في العلوم العصبية


غريزة الإجتماع

النفس هي الغريزة التي من خلالها يستطيع الكائن معايشة أقرانه من نفس النوع
معنى النفس كغريزة هنا هو الإنتصار للنفس

الأطروحة
يتعامل الكائن مع المجتمع المكون من أفراد مثله على أساس تقسيمه إلى قسمين
1)النفس
2)مضاد النفس
فالقسم الأول هو ما هو مفهوم من الكلمة أي نفسه(ذاته)..إلا أنها تشمل أيضا كل ما ينتمي إليه وما يعود اليه بفائدة هي بالأساس نفسية عند مقارنته بالقسم الاخر وهو ما قد يفهم من كلمة منافسة أو ندية.
يعبر عن هذا بدقة متناهية المثل المعروف "أنا وأخويا على إبن عمي وأنا وإبن عمي على الغريب"
أخي عند مقارنته بإبن عمي هو تابع للنفس(للذات) وإبن عمي مضاد للنفس مقارنة بأخي, إلا أن عند مقرنة إبن عمي بالغريب فأنا أشعر بإبن عمي ك(نفس) والغريب كمضاد لها..في حين أن كل هؤلاء يكونون مضاد للنفس عند مقارنتهم بنفسي العضوية الكائنة.
تضمن هذه الغريزة مكاسب أفضل وتفاعل بيئي أفضل للكائن في ظل ظروف تواجد أقرانه معه وتتفرع جميع الأخلاقيات والسلوكيات من هذه القاعدة.

النتاج
كإطار عام كلما زاد التمحور حول النفس الفردية وعدم تمددها لما هو أبعد من ذات الكائن مثل أقرانه ورفقائه كلما ازداد وصف هذا الفرد من قبيل أقرانه بالسلوك السيء أو الخلق السيئ, فالحرامي والمنتهز والبخيل والمتسلق وكل هذه النوعية من الصفات هي صفات لأفراد تتمركز النفس عندها على ذاتها ولا تتعداها الى غيرها كثيرا هذا الغير ليس بالضرورة أفراد بعينهم ولكن معاني هي بالأساس متعلقة بأفراد اخرين كالأمانة والصالح العام وغيرها, فعندما لا يتعامل الإنسان مع هذه المفاهيم كنفس أو كمضاد للنفس لا ينبغي الإنتصار للنفس علية يصبح ما نفهمه ونتفق على اصطلاحه "خلق سيئ".

نظرة الى الداخل
عبر "فرويد"وعلم النفس عموما عن هذه الغريزة بالندية وتعتبر عقدة أوديب وعقدة إلكترا أحد مظاهر هذه الغريزة فكلتاهما صورة من صور وضع أحد الأبوين موضع مضاد النفس في منافسة على الأب الاخر.
كثير من الأفعال والتصرفات تفسرها وجهة النظر هذه بسهولة وبساطة إلا أنه ينبغي توافر قدر من التجريد وفهم قوي لفلسفة النظرة هذه, وكثير منا ممن يلاحظون أفعال أنفسهم وما يدور بخاجاتهم من عواطف وميول يستطيعون ملاحظة هذا بسهولة..بل وكثير منا يلوم ويعاتب نفسه كثيرا على ما يفكر يأتي بتفكيره أو ما يميل لفعله عندما تأتي النفس كمحرك أساسي للسلوك وهي دائما ما تكون.
طبيعي أن تجد بنفسك شيء من تحريك النفس ولكن أي منا يستجيب وأي منا لا يستجيب وعلى هذا تحدد أخلاق كل منا.

تأصيل كسر النفس
كسر النفس هو اسلوب موجود بدليل وضع مصطلح عام له في المعاني المتواصَلة بين الناس "وهوتعبير الكسر"
وأوضح صورة قد نلحظها وتخطر ببالناهي الزهد أي كسر النفس عن المنافسة في أشياء تتعلق بالإستمتاع بما هو متاح في الدنيا
وعن نفسي "فأنا زائد الوزن الى حد ما" لم أجد أفضل من حمية كسر نفسي أو بمعنى اخر سؤال إنكار لذاتي "لماذا لابد أن تأكل؟أمري هو من يحدد لا رغبتي.."
وكسر النفس ليس كسر عقلي بل هو كسر قلبي فالكسر العقلي هو تنفيذ لأمر معين صادر من دوائر النطق العصبية بالدماغ أما القلبي فهو إرادة جازمة..لتوضيح هذا مثلا الطفل يأخذ الدواء بأمرعقليلا والكبير يأخذه قلبيا.
الكسر العقلي قد يؤدي الى العكس تماما وقد جربت هذا أيضا فإنه يؤدي الى الكبت..وهو فعلا ما يحدث في الحميات المختلفة لإنقاص الوزن إذ بمجرد الإنتهاء من الحمية يشرع الشخص بالأكل ربما بنهم أكثر من ذي قبل.

نظرة عامة
النفس هي الوعاء المعرفي للغرائز الأقل مستوا(العضوية مثلا) كالأكل والجنس وخلافهما فيمكن اعتبارها رابط عام ممهد لخروج تلك الغرائز عن طريق السلوك.


Locus coeruleus

السمع والأبصار والأفئدة

مشكلة جمع الأبصار وإفراد السمع

فرض حل 2


عدد أعصاب السمع 30,000 عصب
بينما البصر ما يزيد على 1,000,000 عصب
هل من الممكن وجود قابلية للمرونة في الإستقبال الحسي للبصر عن السمع؟؟
بمعنى أن القشرة المخية المسؤلة عن البصر لها تمثيل أفضل من مثيلتها في السمع, فهل ممكن أن يكون نتيجة لذلك إمكانية تشكل القشرة على حسب ما تم التعرض له من البيئة الخارجية أو بطريقة أخرى مثلا عندما يولد طفل وتهيء له فرصة أن يرى لون معين مثلا أكثر من غيره فيكون نتيجة لذلك استيعابه ووعيه بهذا اللون مختلف عن أقرانه ممن لا يعرضون لمثل هذا؟ وكذلك ينطبق أيضا على سائر أنواع الإستقبال البصري من عمق وحركة وتباين وشدة إضاءة إلخ.
على عكس السمع الذي كل وظيفته هي التمثيل العصبي لمدى معين من الموجات الصوتية يتراوح بين 20 و 20,000 هرتز.
هذا يحتاج إلى تجارب عملية , وأنا في هذه اللحظة لا أملك أي وسائل وربما أي قدرة أيضا...أسأل الله العون


فرض حل 3

أحيانا يعبر عن الخبرة البصرية ب(الإسكتش البصري) حيث أي شيء وعلى أي صورة كأنه يرسم فلا يوجد وحدة تنبني عليها الصور ولا حتى شبيهة بال(بكسل) وهو النظام المتبع لرسم الصور رقميا
هذا يرجع إلى الطبيعة العبقرية المبني عليها نظام الإستقبال البصري, فالبصر لا تبنى صورته كمثل بناء الصورة بالكاميرا مثلا مجد نسخ لما هو متاح, ولكن النظام البصري مصمم لستقبل التباين وهذا يتيح وسيلة أفضل للتعامل مع النماذج (الجيشتالت) فكل نموذج مهما كان يتم رسمه بتلك الطريقة
على عكس السمع فهو أضيق من أن يسع كل هذا




تذييل:
لو فرض صحة الإفتراض القائل بأن لكل واحد بصره وفؤاده وسمع عام..فمن الممكن أن يكةن هذا هو سبب تقديم السمع على غيره بسبب عموميته بين الأفراد.

الوعي

ملحوظة:هذه التدوينة وتقريبا جميع التدوينات هنا ليست تعليمية ولكن افتراضات وخواطر هذا لعدم التضليل


تعريف:الوعي احساس مصاحب للحالة الحيوية الوظيفية التفاعلية للمخ

حالة الوعي هو ليس الذي تشعر به تجاه نفسك كواع ولكن ما تلاحظه من وعي غيرك وهناك فرق.
بعض العلماء يرجع سبب ما عليه الإنسان من ثقافة إلى تطور في المخ سمح بفهم الاخرين كعناصر فاعلة قصدية مثلها في ذلك مثل الذات, الفرق بين أن تأكل وأن ترى غيرك يأكل هو الفرق بين انطباعك عن الوعى عن نفسك وعن غيرك..بمعنى أنت ترى غيرك متيقظ متفاعل مستجيب وفقط هذا هو ما عليه معنى الوعي لا ما يصاحبه من حالة وجدانية التي تصاحب إحساس كل فرد منا .
مشكلة معظم من يفكرون بالوعي شيئان:
1-أنه لا يتعامل مع الكائن(الإنسان مثلا)- وتحديدا جهازه العصبي- على أنه جهاز تفاعل مع البيئة الخارجية كجوهر أساسي للوظيفة وربما وحيد أو باختصار لا يجرد ذاك المعنى بشكل كاف.
2-أنه لا يفرق بين الحالتين المذكورتين سابقا(الوعي تجاه نفسه وتجاه غيره)

هذا بالإضافة إالى الإختلاف على مشكلة تعريف الوعي كمصطلح لغوي "الحالة التي أنت عليها من يقظة أو الإحساس أو فهم واستيعاب هذا الإحساس وربما غير ذك"

فرض لحل الإشكال:
ليس مهم الإتفاق جميعا على معنى واحد وفلسفة وحيدة للوعي نظرا لإختلاف المنظور الإصطلاحي ومشكلة كل منا مع الوعي ولكن المهم هو حل المشكلة بغض النظر عن عمومية أو خصوصية هذا الحل.
كنت أرجع مشكلة عدم استيعابي واستيعاب المهتمون بالعلوم العصبية إالى أن المعلومات الحالية غير كافية لفهم الوعي ولكن أعتقد الان أن المسألة مسألة تجريد.
الخلية البكتيرية هي كائن حي..خلية واحدة مختزل فيها جميع الأجهزة الحيوية الموجودة لدى كائن مثل الإنسان,
الخلية البكتيرية تتفاعل مع بيئتها الخارجية أيضا من خلال هذه الخلية الوحيدة تماما مثل الجهاز العصبي بغض النظر عن المدخلات
والمخرجات.
ييساطة وفقا لما ترى به مشكلة الوعي: إن كنت تعتبر أن لهذه الخلية نوع من الوعي فأنت لديك تماما نفس النوع من الوعي وإن لم تعتبر ذلك فأنت ممن ينفون الوجود الحقيقي لشيء كالوعي.
التفسير:
أنت تتفاعل مع بيئتك الخارجية بواسطة جهازك العصبي على عكس البكتيريا الأقل تطورا,
الجهاز العصبي كي يقوم بوظيفته يتلقى المعلومات من البيئة ويتعامل معها بشكل ما لينتج مخرجات تهييء الكائن لوضع حيوي أفضل في ظل تغيرات البيئة الخارجية, هذه المخرجات قد تكون حركية وهذه أبسط صورة لدائرة معلومات داخل الجهاز العصبي

مع تطور الجهاز العصبي أضحى هذا الجهاز يتعامل مع المدخلات بنوع من التصنيف والتخزين مما أتاح للكائن تفاعل أكثر تركيبا وتعقيدا مع المدخلات, هذه التصنيفات هي ما يصطلح عليه بالمشاعر أو العواطف فأصبحت دائرة المعلومات كالاتي:
مدخلات تصنف إلى مصنف ما, ثم تلك المصنفات تتداخل فيما بينها ليطغى أكثرها أهمية على المخرجات التى أصبحت تسمى سلوك
ما يمتاز به الإنسان هو تصنيف كبير جدا كبر من أقرب الكائنات إليه.
أحد مصنفات الإنسان(مشاعر وعواطف) وطرق تداخلها هو التفكير و بؤرة الوعي
احساسك بنفسك هو شعور يتطلبه الجهاز العصبي لاداء أفضل للكائن في البيئة
فالترتيب التدريجي التطوري للمخ كالاتي

1 -مدخلات تتفاعل ليطغى مدخل ليثير مخرج مباشرة وهذا موجود في أبسط الأجهزة العصبية وموجود أيضا في ما يليها تطورا
2-مدخلات تخزن تصنيفيا ويتم تفاعل المصنفات ليطغى أحدهاليولد الإخراج وهذا هو الجهاز الأرقى عن سابقه وهو الموجود بالثدييات القديمة وربما الجديدة تبا لتصنيف "مكلين" للأدمغة.
3-مدخلات تخزن تصنيفيا ثم تمرير المصنفات الداخلة على جهاز ما يفاضل بين المصنفات على أساس غير عشوائي ليتم اختيار أحدها ليتحكم بالإخراج وهذا هو مخ الإنسان

نرجع للمشكلة الأصلية من المناظرة مع البكتيريا
دائرة معلومات البكتيريا صغيرة جدا وتقوم بها خلية وحيدة وحتى ليست منقطعة لتلك الوظيفة فقط, أما كائن كالإنسان فهناك بلايين الخلايا تقوم بنفس تلك الوظيفة ولنفس الأهداف تماما(الأهداف هي ما نصطلح عليه بالغرائز وهي إجمالا غريزة حفظ الذات أو النفس وغريزة حفظ النوع أو الجنس وكلا الكائنين لهما نفس الوظيفة تماما)
إذن كل ما زاد على الأمر وسيلة ما(تصنيف معقد للمدخلات) هو ما يجعلنا "نشعر" بالوعي
فالنتيجة:
إن كنت ترى أن الوعي هو التفاعل فكلانا (الإنسان والبكتيريا) لهما نفس الشيء وفي هذه الحالة الوعي له وجود اصيل
وإن كنت ترى أنه الحالة الوجدانية فهو مجرد مدخل مصنف ما صنف هكذا إلا لاداء أفضل وهو في هذه الحالة لا وجود أصيل له وما تشعر به من وعيك لا وجود حقيقي له.
هذا الشعور لا يتواجد على المستوى الوضعي لهذه الفكرة عند البكتيريا إذ لا جهاز عصبي لها مثيل لذاك المتواجد لدى الإنسان.
ولكن القصة لا تنتهي هنا

تعميم فلسفي:
يتبع

الاّيات

اّيات الحواس(المدخلات)



خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ [البقرة : 7]
َولَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 20]
َومَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ [البقرة : 171]
إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [الأنعام : 36]
ُقُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ [الأنعام : 46]
َأَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ [الأعراف : 100]
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف : 179]
َألَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ [الأعراف : 195]
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ [الأعراف : 198]
وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ [الأنفال : 23]
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ [الأنفال : 31]
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [يونس : 31]
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ [يونس : 42]
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [يونس : 67]
أُولَـئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ [هود : 20]
وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل : 78]
أُولَـئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [النحل : 108]
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء : 36]
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً [الكهف : 26]
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً [الكهف : 101]
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [مريم : 38]
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً [مريم : 42]
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً [مريم : 62]
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [مريم : 98]
قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ [الأنبياء : 45]
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ [الأنبياء : 100]
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [الحج : 46]
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ [المؤمنون : 78]
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً [الفرقان : 44]
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [الشعراء : 223]
إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [النمل : 80]
وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ [النمل : 81]
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ [القصص : 71]
وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [الروم : 23]
فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [الروم : 52]
وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ [الروم : 53]
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [لقمان : 7]
ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ [السجدة : 9]
وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ [السجدة : 12]
إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر : 14]
وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ [فاطر : 22]
بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [فصلت : 4]
حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [فصلت : 20]
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ [فصلت : 22]
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت : 26]
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [الزخرف : 40]
يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [الجاثية : 8]
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [الجاثية : 23]
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون [الأحقاف : 26]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [قـ : 37]
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [قـ : 42]
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [الملك : 10]
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ [الملك : 23]


اّيات نفي السمع

اّيات ذكر الصمم مع البكم
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ [البقرة : 18]
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ [البقرة : 171]
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [الأنعام : 39]
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ [الأنفال : 22]
وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً [الإسراء : 97]

اّيات ذكر الصمم دون البكم
وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [المائدة : 71]
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ [يونس : 42]
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ [هود : 24]
قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ [الأنبياء : 45]
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً [الفرقان : 73]
إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [النمل : 80]
فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [الروم : 52]
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [الزخرف : 40]
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ [محمد : 23]

اّيات ذكر عدم السمع
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ [البقرة : 171]
أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ [الأعراف : 100]
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف : 179]
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ [الأعراف : 198]
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ [الأنفال : 21]
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً [مريم : 42]
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً [مريم : 62]
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ [الأنبياء : 100]
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ [الأنبياء : 102]
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ [السجدة : 26]
إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر : 14]
لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ [الصافات : 8]
بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [فصلت : 4]
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثِيماً [الواقعة : 25]
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً [النبأ : 35]

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً [طه : 108]
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ [القصص : 71]
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت : 26]
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [الغاشية : 11]

فرض حل

وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة



افتراض حل لإفراد السمع


الكلام للمجموع أي الناس, والسمع للتواصل فسمع واحد لتواصل واحد بين الناس
على عكس الأبصار والأفئدة فهم خاصة كل فرد من المجموع



Locus coeruleus


Sensation/feeling coupling season 3

Attention & perception season..

Phase I:
perception:is the understanding of the input.
understanding is the ability to interact with the input
interaction is motor intellectual action.
Thwe whole brain systems will be involved in a single input perception

Results:
1)perception is not confined to certain locus at brain even the sensory cortex with its association areas.
2) perception, consciousness etc. is not materially existing..only virtually..because perception is being ready to interact & this is achieved simply without requirments of a more complex idea involving what is called consciousness
-----
-essential processes of perception are:
maintenance of attention
the selective focusing on a stimulus
elemination of an extraneous stimuli
identification of the stimulus by recognizing its relationship to personal remembered experience
---
-attention:
the frontal and perhaps the parietal lobes are responsible for directing its content,
but that the thalamocortical system is in a special way responsible
for its maintenance.

THE SELF

One treats the world in a two large equal divisions...... Self...& non-self.
Your eyeballs are the borderline

The "Self" is not in its worthy place comparable to its domination & superiority in human life, maybe because of socialism.
The self as an instinct plays all the game..nearly alone.

Back with the issue to its origination.
Vitality " in my definition"..is to have instincts.
Man & bacteria have the same instincts..search two aspects
1)retaining the individual "i.e keeping him alive"
2)retaining the species
The later one (no.2) is conserved in the bisexual organisms in the term "sex"
The former (no.1) is our issue here.
"retaining the individual" will be termed "self" in the rest of the article.

At the bacterial level..
The salts gradient it makes by its cell membrane, the nutrition, the elimination of the waste products are its "self" instincts, while binary fission..is its other instinct.

With the increasing experience & complexity of the organism..
most of the vital functions that needs interactions with external environment are collected in a single system called the nervous system.
The essence of the vitality of the organism as a whole is retained by this nervous system.
Most vital functions are medicated by this system,both; the
"Self" instincts:
Eating is the nutrition..is mediated by this system.
escaping a huge frightening object is mediated by this system
respiration, blood flow to the body is mediated by this system
& species retaining instinct:
which is developed to the term "sex" instinct very early by the transformation to bisexuality organisms.

Further more evolution
Human being have so mysterious frontal lobe different from other frontal lobes of animal's brain
This lead to very extensive complexity and variability of the interaction with environment as seen from human civilization.
This is what we call intellect & cognition

What is strange & in some way refused to be accepted is that intellect is still influenced by instincts.
How to capture the events mediated instinctively at intellectual level?
The key answer lies in the rivalry behaviour

Getting money is a "self" instinct
Jealousy is a "self" instinct
hope is a self instinct
feeding yourself, talking about yourself, humiliation refusal all are self instincts

Moreover, Rivalry behaviour towards parents, brothers & sisters exist & they are important factors in developmental psychology.
Studying because people study at school, dressing well, good hand writing, doing what people do, tidy homes, earning money, & most of social behaviours are all self instinct mediated.

many many examples are available.."ASK me explanation for any one listed above"


PS:
two important critical issues:
1)when you feel jealousy or in rivalry action toward someone, & this makes you sad because your morals does not permit that..e.g he is your brother or maybe even your father
first do not worry because it is instinctual & normally exists in all of us.
second..deal the one you feel jealous from him as a self
example:
you got lesser score in your exams than your very friend and you are sad &
jealous from that.
Treat the non-self(your friend) as a self(you),
for example by saying yourself:
"my friend is mine..is
MY friend , he must be with good score be cause he is related to ME..me & him are

2)Playing on the "self" in human communication & directing the
communicator with you towards achieve your goals by eliciting rivalry action to make this goal...is really really a non blockable non resistible weapon.



Locus Coerolues